٤٤٥٢/ ٤٢٨٧ - وعن جابر بن عبد اللَّه ﵁، قال: "جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زنيا، فقال: ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ منكم، فأتوه بابنَيْ صُورِيا، فنشدهما: كيف تجدان أمر هذين في التوراة؟ قال: نجد في التوراة: إذا شَهِدَ أربعة: أنهم رأوا ذَكَره في فرجها مثل الميل في المكْحِلة رجما، قال: فَمَا يمنَعُكُمَا أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟ قال: ذهبَ سلطاننا، فكرهنا القتلَ، فدعا رسول اللَّه ﷺ بالشهود، فجاءوا بأربعةٍ، فشهدوا أنهم رأوْا ذَكره في فرجها مثل الميل في المكحلة، فأمر رسول اللَّه ﷺ برجهما".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه بن ماجة (٢٣٢٨) مختصرًا. وفي إسناده: مجالد بن سعيد. وهو ضعيف.
٤٤٥٣/ ٤٢٨٨ - وعن الشَّعبي، عن النبي ﷺ، لم يذكر: "فدعا بالشهود فشهدوا".[حكم الألباني: صحيح بما قبله]
• وهذا مرسل.
٤٤٥٤/ ٤٢٨٩ - وعن الشعبي، بنحو منه.[حكم الألباني: صحيح بما قبله]
• وهو أيضًا مرسل.
٤٤٥٥/ ٤٢٩٠ - وعن جابر بن عبد اللَّه ﵄: قال: "رجم النبي ﷺ رجلًا من اليهود وامرأة زنيا".[حكم الألباني: صحيح: م (٥/ ١٢٣)]
• وأخرجه مسلم (١٧٠١).
١٨/ ٢٦ - باب في الرجل يزني بحريمه [١: ٢٦٧]
٤٤٥٦/ ٤٢٩١ - عن البراء بن عازب ﵁ قال: "بَيْنَما أنا أطوف على إبلٍ لي ضَلَّت، إذ أقبل رَكْبٌ، أو فَوَارِسُ، معهم لواء، فجعل الأعراب يُطيفون بي لمنزلتي من النبي ﷺ، إذ أَتَوْا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجُلًا فضربوا عنقه، فسألتُ عنه، فذكروا أنه أعرس بامرأة أبيه".[حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٨/ ١٢١)]