• وأخرجه البخاري (٦٨٧٧) ومسلم (١٦٧٢) والنسائي (٤٧٤٢) وابن ماجة (٢٦٦٦).
انظر تخريجه (٤٥٢٧).
٧/ ١١ - باب أيقاد المسلم بالكافر؟ [٤: ٣٠٣]
٤٥٣٠/ ٤٣٦٥ - عن قيس بن عُبَادٍ، قال: "انطلقتُ أنا والأشْتَرُ إلى علي ﵁ فقلنا له: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللَّه ﷺ شيئًا لم يَعهده إلى الناس عامَّةً؟ قال: لا، إلا ما في كتابب هذا -قال مسدد: فأخرج كتابًا، وقال أحمد، وهو ابن حنبل- كتابًا من قُرابِ سَيْفه، فإذا فيه: المُؤْمِنُونَ تكَافَأ دمَاؤُهُم، وَهُم يَدٌ على مَنْ سِوَاهم، وَبسْعَي بذِمَّتهم أدناهم، أمه لا يُقْتَلُ مؤمن بكافر، ولا ذُو عَهده في عَهْدِه، مَنْ أحْدَث حَدَثًا فعلى نفسه، ومَنْ أحدث حدثًا أو آوَى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناس أجمعين".[حكم الألباني: صحيح: النسائي (٤٧٣٤)]
• وأخرجه النسائي (٤٧٣٤، ٤٧٣٥) والبخاري (١٨٧٠) ومسلم (١٣٧٠) وبإثر (١٥٠٧) (٤٧٤٤ - ٤٧٤٦) والترمذي (١٤١٢) وابن ماجة (٢٦٥٨).
وقد أخرج البخاري (٦٩٠٣) في صحيحه من حديث أبي جُحيفة وَهْبِ بن عبد اللَّه السَّوائي قال: "سألت عليًا ﵁: هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ فقال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر".
وأخرجه أيضاً الترمذي (١٤١٢) والنسائي (٤٧٤٤) وابن ماجة (٢٦٥٨).
٤٥٣١/ ٤٣٦٦ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ ثم ذكر نحو حديث علي، زاد فيه -وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهم، وَيَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِم: ومُتَسَرِّيهِم عَلَى قَاعِدِهِم".[حكم الألباني: حسن صحيح: ابن ماجة (٢٦٨٥)]
• وأخرجه ابن ماجة.
تخريجه تقدم برقم (٢٧٥١).