قلت: مرسل والقتيل أنصاري. والأنصاريون بالعناية أولى بالعلم به من غيرهم، إذ كان كلٌّ ثقة، وكلٌّ عندنا بنعمة اللَّه -ثقة.
قال البيهقي: وأظنه أراد بحديث الزهري: ما روى عنه معمر عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن رجل من الأنصار -وذكر هذا الحديث.
٦/ ١٠ - باب يقاد من القاتل [٤: ٣٠٢]
٤٥٢٧/ ٤٣٦٢ - عن قتادة، عن أنس -وهو أبن مالك ﵁: "أن جاريةً وُجِدَت قَدْ رُضَّ رَأسُهَا بين حَجَرين، فقيل لها: مَنْ فعلَ بكِ هذا؟ أفلان؟ أفلان؟ حتى سُمِّي اليهودي، فأَوْمَأَتْ برأسِها، فأخِذَ اليهودي، فاعترف، فأمر رسول اللَّه ﷺ: أن يُرَضَّ رأسُه بالحجارة".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٦٦ - ٥٦٦٥): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٤١٣) ومسلم (١٦٧٢) والترمذي (١٣٩٤) والنسائي (٤٧٤١، ٤٧٤٢) وابن ماجة (٢٦٦٦ - ٥٦٦٥).
٤٥٢٨/ ٤٣٦٣ - وعن أبي قِلابة، عن أنس: "أنَّ يهوديًا قَتَلَ جاريةً من الأنصار على حُلِيٍّ لها، ثم ألقاها في قَلِيبٍ، وَرَضَخَ رأسَها بالحجارة، فأُخِذَ، فأُتِيَ به النبيُّ ﷺ، فأمر به أن يُرْجَم حتى يموتَ، فرُجِم حتى مات".[حكم الألباني: صحيح: النسائي (٤٠٤٤ - ٤٤٤٥): ق]
• وأخرجه مسلم (١٦٧٢) والنسائي (٤٧٤٢).
٤٥٢٩/ ٤٣٦٤ - وعن هشام بن زيد، عن جَدِّه أنس: "أن جاريةً كان عليها أوْضَاحٌ لها فَرَضَخَ رأسَها يهوديُّ بحَجَر، فدخل عليها رسول اللَّه ﷺ، وبها رَمَق، فقال لها: مَنْ قَتَلكِ؟ فلان قتلك؟ فقالت: لا، برأسها، قال: مَن قتلَكِ؟ فلان قتلك؟ قالت: لا، برأسها، قال: فلان قتلك؟ قالت: نعم، برأسها، فأمر به رسول اللَّه ﷺ فقُتِل بين حَجَرين".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٦٦): ق]