باب في قتل الضفدع [٤: ٥٤٠]
٥٢٦٩/ ٥١٠٦ - وعن عبد الرحمن بن عثمان -وهو القرشي التيمي ﵁ "أن طبيبًا سأَل النَّبِيَّ ﷺ عن ضِفْدعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؟ فنهاهُ النبي ﷺ عَنْ قَتْلِهَا".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٤٨٤٨ - الكبرى، الرسالة).
تقدم برقم (٣٨٧١).
باب في الخذف [٤: ٥٤٠]
٥٢٧٠/ ٥١٠٧ - عن عبد اللَّه بن مُغَفَّل ﵁، قال: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الخَذْف، قال: إنه لا يَصيدُ صَيْدًا، ولا يَنْكَأُ عَدُوًّا، فيِنَّما يَفْقَأُ العَيْنَ، ويكسر السِّنّ".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٧): ق]
• وأخرجه البخاري (٥٤٧٩) ومسلم (١٩٥٤) وابن ماجة (٣٢٢٧) والنسائي (٤٨١٥).
ومغفل: بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء وفتحها ولام.
باب في الختان [٤: ٥٤٠]
٥٢٧١/ ٥١٠٨ - عن أم عطية الأنصارية ﵄: "أَنَّ امرأةً كانَتْ تَخْتِنُ بالمدينةِ، فقال لها النبي ﷺ: لا تَنْهِكِي، فإنَّ ذلكِ أحْظَى لِلمَرْأَةِ، وأحَبَّ إِلى البَعْل".[حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٧٢١)]
• قال أبو داود: روى عن عبيد اللَّه بن عمرو عن عبد الملك -يعني ابن عمير- بمعناه.
قال أبو داود: وليس هو بالقوي.