Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sunan Abi Dawud (al-Mundziri) · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 274

  1. كتاب الوصايا
  2. باب في كراهية الإضرار في الوصية

"لكن البائس" قال بعضهم: انتهى كلام النبي ﷺ في قوله: "لكن البائس سعد بن خولة" ثم ذكر الحاكي هذا علة قول النبي ﷺ فيه، وأنه رثَى له، وتوجع لموته بمكة، وقائل هذا الكلام: هو سعد بن أبي وقاص، كذا جاء في بعض الطرق، وأكثر ما جاء: أنه من قول الزهري.

قيل: ويحتمل أن قوله: "مات بمكة" من قول النبي ﷺ، تفسيرًا لمعنى قوله: "البائس" إذ قد روي في حديث آخر "لكن سعد بن خولة البائس قد مات في الأرض التي هاجر منها".

واختلف في قصة سعد بن خولة.

فقيل: لم يهاجر من مكة حتى مات، وذكر البخاري "أنه هاجر وشهد بدرًا، ثم انصرف من مكة إلى الحبشة الهجرة الثانية، وتوفي بمكة في حجة الوداع".

وفقيل: توفي سنة سبع في الهدنة مدة القضية، خرج مجتازًا إلى مكة.

و"البائس" الذي اشتدت حاجته، عَدّه ﷺ من المساكين والفقراء لِمَا فاته من الفضل لو مات في غير مكة.

٣/ ٣ - باب في كراهية الإضرار في الوصية [٣: ٧٢]

٢٨٦٥/ ٢٧٤٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رجل للنبي ﷺ: "يا رسول اللَّه، أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: أنْ تَصَدَّقَ وَأَنْت صَحِيحٌ حَريصٌ تأمُلُ الْبَقَاءَ وَتخْشَى الفَقْرَ وَلَا تمْهِلَ حَتَّى إذَا بَلَغَتْ الحُلْقُومُ قُلْتَ: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٤١٩) ومسلم (٩٢/ ١٠٣٢) والنسائي (٢٥٤٢، ٣٦١١).

٢٨٦٦/ ٢٧٤٦ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لأَنْ يَتَصَدَّقَ المَرْءُ في حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمائَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ".[حكم الألباني: ضعيف]

• في إسناده: شرحبيل بن سعد الأنصاري الخَطَمي، مولاهم المدني، كنيته: أبو سعد، ولا يحتج بحديثه.

Rujukan halaman ini: مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق، ج 2، ص 274 (SanadKitab #20944, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.