• وأخرجه البخاري (١٢٨٤، ٦٦٥٥) ومسلم (٩٢٣) والنسائي (١٨٦٨) وابن ماجة (١٥٨٨).
٣١٢٦/ ٢٩٩٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "وُلدَ لي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فسمَّيته باسم أبي إبراهيم -فذكر الحديث- قال أنس: لقد رأيته يكيد بنفسه بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فدمعت عينا رسول اللَّه ﷺ، فقال: تَدْمَعُ الْعيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ إلَا مَا يُرضِي رَبّنَا، إنّا بِكَ يا إبْراهِيم لمَحْزُونُونَ".[حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٤٩٣): م، خ تعليقًا]
• وأخرجه مسلم (٢٣١٥) وأخرجه البخاري (١٣٠٣) تعليقًا، ودون قوله: "ولد لي الليلة غلام فسميته بأسم أبي إبراهيم".
٨/ ٢٤ - ٢٥ - باب في النوح [٣: ١٦٢]
٣١٢٧/ ٢٩٩٨ - عن أم عطية قالت: "إن رسول اللَّه ﷺ نهانا عن النِّيَاحة".[حكم الألباني: صحيح: الأحكام (٢٨): ق]
• وأخرجه البخاري (١٣٠٦، ٤٨٩٢) ومسلم (٩٣٦) والنسائي (٣١٨٠).
وأم عطية: اسمها نُسَيبة بنت كعب الأنصارية، تُعَدّ في أهل البصرة، وهي بضم النون وفتح السين المهملة، وياء آخر الحروف ساكنة، وباء بواحدة، وتاء تأنيث.
٣١٢٨/ ٢٩٩٩ - وعن أبي سعيد الخدري، قال: "لعن رسولُ اللَّه ﷺ النائحة والمستمعة".[حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• في إسناده: محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي، عن أبيه عن جده، وثلاثتهم ضعفاء.
٣١٢٩/ ٣٠٠٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أهلِهِ عَلَيْهِ، فذُكر ذلك لعائشة، فقالت: وَهَلَ -تعني ابنَ عمر- إنما مَرَّ النبي ﷺ على قبر، فقال: إنّ صَاحبَ هَذَا لَيُعَذَّبُ، وأهله يبكون عليه -ثم قرأت: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] ".[حكم الألباني: صحيح: الأحكام (٢٨): ق]