• وفي رواية "على قبر يهودي".
وأخرجه مسلم (٩٣١، ٩٣٢) والنسائي (١٨٥٥، ١٨٥٦).
٣١٣٠/ ٣٠٠١ - وعن يزيد بن أوس، قال: "دخلت على أبي موسى، وهو ثقيل، فذهبتْ امرأتُه لتبكي، أو تَهُمُّ به، فقال لها أبو موسى: أما سمعتِ ما قال رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: بلى، قال: فسكتت، فلما مات أبو موسى، قال يزيد: لقيت المرأة، فقلت لها: ما قولُ أبي موسى لكِ: أما سمعتِ ما قال رسول اللَّه ﷺ، ثم سَكتِّ؟ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: لَيْسَ مِنّا مَنْ سَلَقَ، وَمَنْ حَلَق، وَمَنْ خَرَّقَ".[حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٧٧١): ق]
• وأخرجه النسائي (١٨٦١، ١٨٦٣، ١٨٦٥، ١٨٦٧).
وامرأة أبي موسى: هي أم عبد اللَّه.
وقد روي هذا الحديث عنها عن أبي موسى عن النبي ﷺ، وأخرجه النسائي أيضًا.
٣١٣١/ ٣٠٠٢ - وعن امرأة من المبايعات، قالت: "كان فيما أخذ علينا رسولُ اللَّه ﷺ في المعروف -الذي أخذ علينا: أن لا نعصيه فيه- أن لا نَخْمِشَ وجهًا، ولا ندعو ويلًا، ولا نَشُقَّ جَيْبًا، وأن لَا ننْشُر شعرًا".[حكم الألباني: صحيح: الأحكام (٣٥)]
باب صنعة الطعام لأهل الميت [٣: ١٦٤]
٣١٣٢/ ٣٠٠٣ - عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اصْنَعوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فإنَّهُ قَدْ أتاهُمْ أمْرٌ يشغَلُهمْ".[حكم الألباني: حسن: ابن ماجة (١٦١٠ - ١٦١١)]
• وأخرجه الترمذي (٩٩٨) وابن ماجة (١٦١٠). وقال الترمذي: حسن صحيح.
قال الشافعي: وأُحِبُّ لقرابة الميت أن يعملوا لأهل الميت في يومهم وليلتهم طعامًا يُشبعهم.
وقال غيره -بعد ذكر الحديث-: ولأن ذلك من البر والتقرب إلى الأهل والجيران، فكان مستحبًّا.