قَالَ: فَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ) (١)، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى كَثْرَةً.
وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عِلْمُنَا بِأَنَّ الصَّحَابَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اخْتَلَفَوا (٢) في مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ جَرَتْ بَيْنَهُمْ (٣) فيهَا مُنَاظَرَاتٌ (٤) كَثِيرَةٌ (٥) وَمُنَازَعَاتٌ مَشْهُورَةٌ (٦) وَمُرَاجَعَاتٌ (٧) كَثِيرَةٌ كَاخْتِلَافِهِمْ في تَوْرِيثِ الْجَدِّ مَعَ الْأِخْوَةِ (٨)، وَاخْتِلَافِهِمْ في الْحَرَامِ (٩) وَالْعَوْلِ (١٠) (١١)، ..........................