النَّبِيَّ ﷺ * (١)، لِأَنَّ السَّمَاعَ مِنْ الْعَالِمِ (٢) أَقْوَى مِنَ الْأَخْذِ بِكِتَابِهِ (٣) الْوَارِدِ (٤).
* وَالْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْخَبَرَيْنِ مُتَّفَقًا عَلَى رَفْعِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَالْآخَرُ مُخْتَلَفًا فيهِ، فَيُقَدَّمُ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ أَبْعَدُ مِنَ الْخَطَأِ وَالسَّهْوِ (٥).