Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 229

  1. الجملة الاسمية
  2. المبتدأ والخبر
  3. التطابق بين المبتدأ والخبر

- وقد قيل، مع القويِّ حقٌّ وللضعيفِ ذلّةٌ.

تقدم الخبر سوغ الابتداء بالنكرة.

إنما يجب تقدم الخبر وتأخر المبتدأ إذا وجد في الكلام دلائل لفظية تقتضي تقدم الخبر أو تقتضي تأخر المبتدأ، وذلك بأن تحتم تلك الدلائل عكس الترتيب في الجملة الاسمية -حينئذٍ لا يستعمل الخبر إلا مقدما، وبداهة لا بد أن يتأخر المبتدأ- تماما كما كان الأمر في تقدم المبتدأ وتأخر الخبر مع اختلاف الموقف في الصورتين.

فإذا كان الخبر اسم استفهام مثل "أين، كيف" فإنه يجب أن يذكر في الكلام أولا، وبداهة أن المبتدأ يجب تأخره، كما تقول: "أين الغايةُ قبل المذْهب؟ ".

وإذا جاء المبتدأ والخبر في أسلوب قصر بلاغي، والمبتدأ "مقصور عليه" في أحد الأسلوبين "ما وإلّا، إنما" ففي هذه الحالة يجب تأخر المبتدأ وبداهة أن الخبر يجب تقدمه، كقولنا: "ما للبخيلِ إلّا المهانةُ، وإنّما من عمله جزاؤه".

كذلك إذا كان في المبتدأ ضمير يعود على شيء في الخبر، حينئذٍ يجب تأخير المبتدأ من أجل هذا الضمير، لكي يتقدم نطقا الخبر الذي يرجع الضمير إلى شيء فيه، كما ورد من قول المجنون:

دعا المحرمون الله يستغفرونه … بمكة يومًا أن تُمَحَّى ذنوبُهَا

وناديتُ يا ربَّاهُ، أوَّلَ سُؤْلَتِي … لنفسيَ لَيْلى ثم أنت حَسيبُها

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 229 (SanadKitab #2099, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.