أهَابُكِ إجلالًا وما بك قدرةٌ … عليَّ ولكنْ مِلْءُ عينٍ حبيبُها (¬١)
ومن ذلك أيضًا ما سبق ذكره في مسوغات الابتداء بالنكرة، إذ يكون خبرها ظرفا أو جارًّا ومجرورًا مقدمًا عليها.
تلك الأمور السابقة وغيرها من المسوغات -مما لم يذكر- يجمعها كلها عبارة واحدة هي "يتقدم الخبر على المبتدأ حتما إذا وجد في الجملة دلائل لفظية تحدّد موضع الخبر أولا، وموضع المبتدأ أخيرا".
الحذف في الجملة الاسمية:
لاحظ النصوص الآتية للتعرف على المحذوف فيها من المبتدأ والخبر:
من القرآن: ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمْ اللَّهُ﴾.
من القرآن: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾.
من القرآن: ﴿سَلامٌ قَوْمٌ مُنكَرُون﴾.
من كلام العرب: رميةٌ من غير رَامٍ.