Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 446

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. المفاعيل الخمسة
  4. المفعول لأجله
  5. ما يقع علة لغيره من حيث الجر والنصب

جهدًا لفَتْحِ الشُّباك المغلق" وقولك: "أجتهدُ اليومَ لبلُوغِ المجد غدًا".

ومن ذلك:

- قول امرئ القيس:

فجئْتُ وقد نضَّت لنوم ثيابَها … لَدى السِّتْرِ إلا لبْسَةَ المتفضِّلِ (¬١)

فإن "النوم" يختلف في زمن "نضّ الثياب" أي: خلعها.

- قول أبي صخر الهذلي:

وإني لَتَعْروني لذِكْرَاكِ هزّةٌ … كما انتفضَ العصفورُ بلَّلَهُ القَطْرُ (¬٢)

فإن فاعل "الذكرى" يختلف عن فاعل "تعروني" ففاعل الذكرى هو "الشاعر" والذي يعروه "الهزة".

أما إذا استوفى الاسم الشروط السابقة للمفعول لأجله، فإنه يصح نصبه ويصح جره بحرف التعليل، وكلاهما صحيح في اللغة، وهذا معناه أن نصب المفعول لأجله -مع استيفاء الشروط- جائز لا واجب.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 446 (SanadKitab #2099, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.