Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 447

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. المفاعيل الخمسة
  4. المفعول لأجله
  5. ما يقع علة لغيره من حيث الجر والنصب

كل من النصب والجر إذن جائز، لكن التفصيل إنما هو في الأرجح منهما على ما يلي:

١ - المفعول لأجله المجرد من أل والإضافة، النصب أحسن من الجر بحرف التعليل، تقول: "صلَّى المؤمنُ لربِّه إيمانا واحْتِسَابا" ويصح: "صلَّى المؤمنُ لربِّه لإيمانٍ واحتسابٍ".

ومن الجر قول الشاعر:

من أمَّكُمْ لرغْبةٍ فيكم جُبِر … ومن تكونوا نَاصِرِيه ينتصرْ (¬١)

٢ - المفعول لأجله المقترن "بأل"، الجر بلام التعليل فيه أحسن من النصب، تقول "ذهبتُ للقناطر للترويحِ عن النفس" ويصح "ذهبتُ إلى القناطر التّرويحَ عن النفس" ومن النصب قول قريط بن أنيف يذم قومه لجبنهم مع كثرتهم:

لكنَّ قومي وإن كانوا ذَوِي عَدَدٍ … ليسوا من الشرِّ في شيءٍ وإنْ هَانَا

يَجزُون من ظُلْمِ أهل الظُّلْم مغفرةً … ومن إساءةِ أهْل السُّوءِ إحسانَا

كأنَّ ربّك لم يخلُق لخشيته … سواهم من جميعِ الخلق إنسانَا

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 447 (SanadKitab #2099, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.