Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 216

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

وقال آخر:

لو علمنا أنَّ الزيارة حقٌّ ... لفرشنا الطريقَ بالياسمينِ

وقال آخر:

أتيتكَ لم أفزعْ إلى غيرِ مفزعٍ ... ولم أنشد الحاجاتِ في غير منشدِ

وقال أبو دلف العجلي:

لو كانَ يرضيكَ قطعُ كفِّي ... أفززتُ يمنايَ من شمالي

وقال آخر:

لعمري لقد قرَّت بقربك أعينٌ ... وقد سنحتْ بالبعد منك عيونُ

وقال آخر:

فما أقبح الدُّنيا إذا لم تكنْ بها ... وما أحسنَ الدُّنيا بحيث تكونُ

وقال آخر:

فقومَك إنَّ المرءَ ما عاشَ قومهُ ... وإن لامهم ليسوا لهُ كالأباعدِ

وقال آخر:

كيف يعفو رسمُ المودَّةِ عندي ... وأياديك رسمُها غير عافِ

لستُ أنسى تلك الحقوق ولكن ... لستُ أدري بأيّهنَّ أُكافي

وقال آخر:

ولقد أتيتُ وجلُّ ما أدعو بهِ ... حتَّى الصباح وقد أقضَّ المضجعُ

يا ربُّ إنَّ أخي لديك وديعتي ... أبداً وليس يضيعُ ما تُستودعُ

وقال البحتري:

عدَتني عوادي البعدِ عنها فزادني ... بها كلفاً أنَّ الوداعَ على عتبِ

ولم أكتسبْ جرماً فتجزيَني بهِ ... ولم أجترمْ ذنباً لتعتب من ذنبي

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 216 (SanadKitab #21105, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.