Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 217

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

وبي ظمأ لا يملكُ الماءُ دفعهُ ... إلى الغرَّةِ الزَّهراءِ والخلق العذبِ

وقال آخر:

وكمْ من حنينٍ لي إلى الشرقِ مصعدٍ ... وإن كانَ أحبابي بأرضِ المغاربِ

يغيبُ مغيب البدرِ عنَّا ومن يبتْ ... بلا قمرٍ يذمُمْ سوادَ الغياهبِ

وقال آخر:

في الجنابِ المخضرّ والخُلق السكْ ... بِ الشآبيبِ والفِناء الوَسيعِ

وقال آخر:

إن يجددْ لنا الزَّمانُ التقاءً ... فهو حكمي على الزَّمانِ ودَيْني

ما لشيءٍ بشاشةٌ بعدَ شيءٍ ... كائتلافِ مُواشكٍ بعدَ بَيْنِ

وقال آخر:

ولم أرَ أبقى من وصالِ مراجعٍ ... إلى الودِّ من بعد القِلا والتقاطُع

وقال آخر:

وكانتْ بالعراقِ لنا ليالٍ ... سرقناهنَّ من رَيب الزَّمانِ

جعلناهنَّ تأريخُ الليالي ... وعُنوانَ المسرَّة والأوانِ

وقال آخر:

أما مصافحةُ الوِداعِ فإنها ... ثقلت فما اسطاعت تنوءُ بها يدي

فعليك تضعيفُ السلام فإنني ... إما أروحُ غداً وإما أغتدي

وقال آخر:

أشوْقاً وما يمضى لنا غيرُ ليلةٍ ... فكيفَ إذا سارَ المطيُّ بنا شهرا

وقال الشريف الرضي في أبي إسحاق الصابئ:

لقد تمازجَ قلبانا كأنهما ... تراضعا بدم الأحشاءِ في اللبنِ

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 217 (SanadKitab #21105, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.