Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 220

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

قد كنت أنتظر الوصا ... ل فصرت أنتظرُ الرجوعا

وقال أبو تمام الطائي:

ذو الودِّ عندي وذو القربى بمنزلةٍ ... وأخوتي أسوةٌ عندي وإخواني

وربَّ نائي المغاني روحه أبداً ... لصيقُ روحي ودانٍ ليس بالداني

وقال أبو الحسن محمد بن طباطبا:

وولهتُ مذ زُمت ركابك للنوى ... فكأنني مذ غبت عني غائبُ

وقال آخر:

فإن أكُ ساكناً وطني فإني ... بأرضٍ لا أزلُ بها غريبا

وقال آخر:

نفسي الفداءُ لغائبٍ عن ناظري ... ومحلُّه في القلب دون حجابهِ

لولا تمتُّع مقلتي بلقائه ... لوهبتها لمبشّري بإيابهِ

وقال آخر:

وجدي به كمثل وجدِ الأعورِ ... بعينهِ إن ذهبت لم يبصرِ

وفرحتي بوجهه الصبيحِ ... كفرحةِ الصبيان بالتسريحِ

وقال آخر:

ليت بين الذي أحبُّ وبيني ... مثلُ ما بين حاجبيَّ وعيني

وقال آخر:

لئن أسعفتْ أيامنا بلقائه ... غفرتُ لأيام البعاد ذنوبها

وقال آخر:

وأن يجمع الله شملي به ... غفرتُ لذنبي ما قد سلفْ

وقال منصور الفقيه المصري:

إذا تخلفتَ عن صديقٍ ... ولم يعاتبك في التخلُّفْ

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 220 (SanadKitab #21105, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.