Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntahal · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 221

  1. الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

فالرأيُ أن لا تعدْ إليه ... فإنما ودُّه تكلُّفْ

وقال آخر:

وفي نظر الصادي إلى الماءِ حسرةٌ ... إذا كان ممنوعاً سبيلَ المواردِ

وقال آخر:

وإذا ما جهلتَ ودَّ صديقٍ ... فاختبرْ ودَّه من الغلمانِ

إن عين الغلمان تُنبيك عما ... في ضمير المولى من الكتمانِ

وقال إسحاق الموصلي:

يا سرحةَ الماء قد سدت موارده ... أما إليك طريقٌ غير مسدودِ

لحائمٍ حامَ حتَّى لا حراك به ... مخلاَّء عن طريقِ الماء مطرودِ

وقال آخر:

إذا لم يكن شوقي إلى بانة الحمى ... بحيث تلذُّ النفس برحا على برحِ

فلا ساعفتني بالضحى سعفاتها ... ولا سرحت عينايَ في ذلك السرحِ

وقال أبو الفضل محمد بن العميد:

آخِ الرجالَ من الأبا ... عد والأقاربَ لا تقاربْ

إن الأقارب كالعقار ... ب بل أضرَّ من العقاربْ

وقال آخر:

سامح أخاك بما يرضيه من كتبك ... ينفعه ذاك ولا يُنقصك عن رتبكْ

وقال آخر:

لا تبخلنْ بكلامٍ إنه عرضٌ ... فلستَ من فضة تعطى ولا ذهبِ

وقال آخر:

وأهونُ ما يعطى الصديقُ صديقه ... من الهيّن الموجودِ حسنُ خطابِ

Rujukan halaman ini: المنتحل، ص 221 (SanadKitab #21105, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.