Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 1, halaman 500

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الثاني: موقف المشركين من دعوته (ﷺ)
  3. المطلب الأول: أعذار المشركين والرد عليها

وقال الراغب الأصفهاني: " الهلاك على أربعة أوجه:

افتقاد الشيء عنك، وهو عند غيرك موجود كقوله تعالى: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ﴾ ((١)) .

وهلاك الشيء باستحالة وفساد، كقوله: ﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ ((٢)) .

والثالث: الموت، كقوله: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ ((٣)) .

بطلان الشيء من العالم وعدمه رأسا، وذلك المسمى فناء المشار إليه بقوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ﴾ ((٤)) ، ويقال للعذاب والخوف والفقر: الهلاك ((٥)) .

٦. ﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ :

الحُضُورُ: نقيض المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضارَةً؛ وقال الجوهري: حَضْرَةُ الرجل قُرْبهُ وفِناؤه. وقال الأَزهري: الحَضْرَةُ قُرْبُ الشيء، تقول: كنتُ بِحَضْرَةِ الدار، أي: بقربه ((٦)) .

القراءات القرآنية

١. ﴿الْهُدَى﴾ :

قرأها بالإمالة حمزة، والكسائي، وورش ((٧)) .

٢. ﴿نُتَخَطَّفْ﴾ :

قرأ المنقري: (نُتَخَطَّفُ) برفع الفاء ((٨)) .

٣. ﴿يُجْبَى﴾ :

قرأ نافع، وعاصم، وأبو جعفر: (تُجْبَى) بتاء التأنيث، وقرأ الباقون بالياء، وحجة من قرأ بتاء التأنيث (الثمرات) ، وحجة من قرأ بالياء أنه فرق بين المؤنث وفعله بـ (إليه) لأنه تأنيث غير حقيقي، ولأن معنى الثمرات الرزق، فحمل على المعنى فَذُكِّر ((٩)) .

٤. ﴿ثَمَرَاتُ﴾ :

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 1، ص 500 (SanadKitab #2125, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.