Lewati ke konten

Kitab: سورة القصص دراسة تحليلية · Pengarang: محمد مطني

Baca Juz 2, halaman 45

  1. الفصل السابع: الرسول محمد (ﷺ) ودعوته في سورة القصص
  2. المبحث الثالث: التوجيهات الإلهية للرسول محمد (ﷺ) من خلال سورة القصص
  3. المطلب الأول: وعد الله الرسول بالنصر ورحمة الله على محمد (ﷺ) بإرساله بالقرآن

أحدهما ـ فرض عليك العمل بالقرآن، قاله عطاء بن أبي رياح، وابن قتيبة.

الثاني ـ أعطاك القرآن، قاله مجاهد.

الثالث ـ أنزل عليك القرآن، قاله مقاتل، والفراء ((١)) .

﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾

نقل الماوردي فيها خمسة أوجه:

أحدهما ـ إلى مكة، قاله مجاهد، والضحاك، وابن جبير، والسدي.

الثاني ـ إلى بيت المقدس، قاله نعيم القارئ.

الثالث ـ إلى الموت، قاله ابن عباس، وعكرمة.

الرابع ـ إلى يوم القيامة، قاله الحسن.

الخامس ـ إلى الجنة، قاله أبو سعيد الخدري ((٢)) .

وقال الشيخ زاده: إن (معاد) هاهنا بمعنى المصير والمنقلب، لا بمعنى المتبادر منه وهو المكان الذي يكون المرء مدة فيه، ثُمَّ يرجع إليه بعد أن فرق عنه، لأنه (ﷺ) لم يكن في ذلك المقام مدة حتَّى يعود إليه ((٣)) .

والذي أراه هاهنا أن المقصود بالمعاد (مكة المكرمة) لأن سياق الآية، وما ورد في ذلك من الآراء يعضد الرأي القائل بذلك.

﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ﴾

قال الرازي: " ووجه تعلقه بما قبله أن الله تعالى لما وعد رسوله (ﷺ) الرد إلى معاد قال: ﴿قُلْ﴾ للمشركين ﴿رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى﴾ يعني: نفسه وما يستحقه من الثواب في المعاد والاعتزاز بالإعادة إلى مكة ﴿وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ﴾ يعنيهم وما يستحقون من العقاب في معادهم ((٤)) .

ما يستفاد من النصّ

أولاً. دلت الآية على معجزة من معجزات الَقُرْآن، وهي إخباره عن الغيب باعتبار ما سيكون. وهي البشرى بدخول مكة، وذلك في وقت كان يتم فيه استضعاف المسلمين.

Rujukan halaman ini: سورة القصص دراسة تحليلية، ج 2، ص 45 (SanadKitab #2125, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.