إذن والله نرميهم بحرب ......تُشِيبُ الطفلَ من قبل المشيب (١)
وساقه المصنف شاهدًا على أن المضارع نُصِبَ بـ (إذن) مع الفصل بينهما بالقسم وهو (والله) .
قوله: (وبِأَن الْمَصْدَريَّةِ ظَاهِرَةً نَحْوُ: ﴿أَنْ يَغْفِرَ لِي﴾ (٢) مَا لَمْ تُسْبَقْ بِعِلْم نَحْوُ: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ (٣) ، فَإن سُبِقَتْ بِظَنٍّ فَوَجْهَانِ نَحْوُ: ﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ (٤) .
هذا الناصب الرابع من نواصب المضارع وهي (أن المصدرية) . وهي أقوى النواصب لأنها تعمل ظاهرة ومقدرة. وإنما أخرها المصنف لطول الكلام فيها، و (أن المصدرية) هي المنسبكة مع مدخولها بالمصدر. نحو: يسرني أن تزورنا. فـ (أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل (يسر) أي: يسرني زيارتك لنا. وقيدت بالمصدرية احترازًا من (أن) المفسِّرة. و (أن) الزائدة. و (أن) المخففة من الثقيلة.