Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatu Fuqaha'il Yaman · Pengarang: عمر الجعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 16

  1. مبعث سيد المرسلين ومن وفد عليه من المهاجرين
  2. فصل في ذكر من بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن في حياته

وقال له: بم أهللت؟ (فإن معنا هديا) (¬١). قال: أهللت بما أهل به النبي ﷺ، قال: فأمسك، فإن معنا هديا.

وقد روى بعض الرواة: أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، لم يجاوز أرض عَك في تهامة، بل بَنَى لهم مسجداً بعد إسلامهم. والمشهور هو الأول.

وروي عنه أنه قال: بعثني رسول الله ﷺ، إلى اليمن (قاضياً (¬٢)) فقلت: يا رسول الله، أتبعثني وأنا شابٌ وهم كهول، ولا علم لي بالقضاء، فقال: انطلق، فإن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك. قال عليٌ فو الله ما تعاييت في شيء بعد.

وروي أنه قال له: اللهم أهد قلبه. قال: فما شككت في قضاء بين اثنين.

وأخبرني القاضي أحمد بن علي بن أبي بكر، عن والده كنانة، أن علياً دخل عدن أبين، وخطب فيها على المنبر خطبة بليغة ذكر فيها [١٢] إن منكم من يبصر بالليل والنهار، ومنكم من يبصر بإحداهما (¬٣) دون الأخرى، وما يؤدى (¬٤) معنى هذا الكلام.

قال: وبعض المحدثين يقول: عدن لاعة. قال بن عباس: خَطَبَنا عمر ﵁ فقال: عليٌ أقضانا. وقال بن عباس: أُعطي عليٌ تسعة أعشار العلم، [وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي] (¬٥)، وقد ذكرتُ مبعث أبي عبيدة إلى (أهل (¬٦) نجران.

ومنهم: أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل (¬٧) بن عمرو بن أوس الخزرجي، قال

Rujukan halaman ini: طبقات فقهاء اليمن، ج الكتاب، ص 16 (SanadKitab #214, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.