فلو كان هذا البيت لله ربنا … لصبّ علينا النار من فوقنا صبا
لأنا حججنا حجة جاهلية … مُجَلَّلة لم تبق شرقاً ولا غربا
وإنا تركنا بين زمزم والصفا … جنائز (¬١) لم تبغي سوى ربها ربا
وشعره مشهور في كتب التواريخ لعنه الله، وفي رسالة محمد بن مالك (¬٢) الحمادي من ذلك جملة، وفي كشف الأسرار للقاضي الأجل أبي بكر الباقلاني (¬٣) طرف منه.