الفتنة الثانية (¬١): أن الشريف الهادي إلى الحق (¬٢) يحيى بن الحسين بن القاسم ابن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ﵁، لما قام في صَعْدَة ومخاليف صنعاء، دعا الناس إلى التشييع عند استقراره في صنعاء، وهذه الفتنة أهون من الأولى، وكان أهل اليمن صنفين، إما مفتون بهم، وإما خائف متمسك (¬٣) بنوع من الشريعة، [إما حنفي وهو الغالب، وإما مالكي] (¬٤)، وللدول في طي العلوم ونشرها وإظهارها تأثيرات