Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan baina Auliya'ir Rahman wa Auliya'isy Syaithan · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 122

  1. معية الله بعلمه لا بذاته وهي عامة وخاصة

تعالى: ﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ ، وقوله تعالى: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار﴾ ، وقوله تعالى: ﴿والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم﴾ ، ولفظ ﴿مع﴾ جاءت في القرآن عامة وخاصة، فالعامة في هذه الآية وفي آية المجادلة: ﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾ ، فافتتح الكلام بالعلم، وختمه بالعلم، ولهذا قال ابن عباس والضحاك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل: هو معهم بعلمه.

وأما المعية الخاصة، ففي قوله تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ ، وقوله تعالى لموسى: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ ، وقال تعالى: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ يعني النبي ﷺ وأبا بكر ﵁، فهو مع موسى وهارون دون فرعون، ومع محمد وصاحبه دون أبي جهل وغيره من أعدائه، ومع الذين اتقوا والذين هم محسنون دون الظالمين المعتدين.

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 122 (SanadKitab #21499, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.