Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan baina Auliya'ir Rahman wa Auliya'isy Syaithan · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 123

  1. القول في الصفات، ليس كمثله شيء

فلو كان معنى المعية أنه بذاته في كل مكان، تناقض الخبر الخاص والخبر العام، بل المعنى أنه مع هؤلاء بنصره وتأييده دون أولئك، وقوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ أي هو إله من في السماوات وإله من في الأرض كما قال تعالى: ﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ ، وكذلك قوله تعالى: ﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض﴾ ، كما فسره أئمة العلم، كـ الإمام أحمد وغيره: أنه المعبود في السماوات والأرض.

القول في الصفات، ليس كمثله شيء

القول في الصفات، ليس كمثله شيء

وأجمع سلف الأمة وأئمتها على أن الرب تعالى بائن من مخلوقاته، يوصف بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، يوصف بصفات الكمال دون صفات النقص، ويعلم أنه ليس كمثله شيء، ولا كقوله، في شيء من صفات الكمال، كما قال الله تعالى: ﴿قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد﴾ .

وقال ابن عباس: الصمد: العليم الذي كمل في علمه، والعظيم الذي كمل في عظمته، القدير الكامل في قدرته، الحكيم الكامل في حكمته، السيد الكامل في سؤدده.

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 123 (SanadKitab #21499, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.