Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 146

  1. ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة

عمار بن ياسر أن رسول الله ﵌ كان يسلك إلى المصلى من الطريق العظمى على أصحاب الفساطيط (¬١). ويرجع من الطريق الأخرى، على دار عمار بين ياسر ﵁. ورَوَى أيضًا عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها ﵁، أن رسول الله ﵌ قال: «ما بين مسجدي إلى المصلى روضة من رياض الجنة» (¬٢). وروى عن عَمْرةَ عن عائشة ﵁ ا أن النبي ﵌ كان يذبح أضحيته بيده إذا انصرف من المُصلى على ناحية الطريق التي كان يَنصرف منها، وتلك الطريق والمكان الذي يذبح فيه مقابل المغرب، مما يلي طريق بني زُريق.

قلت: أما الطريق العظمى، فهي طريق الناس اليوم، من باب المدينة إلى مسجد المُصلى، وهو الذي ذكره، وقال: ثم صلَّى حيث يُصلي الناس اليوم ولا يُعرف (¬٣) من المساجد التي ذَكَر لصلاة العيد إلّا هذا الذي يُصلي فيه العيد اليوم. وهو المشهور (¬٤)، ومسجد شماليه وسط الحديقة المعروفة بالعُريض (¬٥) المتصلة بقبة عين الأزرق. وهي تُسقى من العين المذكورة، ويُعرف اليوم بمسجد أبي بكر الصديق ﵁، ولعله صلى فيه في خلافته (¬٦). ومسجد كبير شمالي الحديقة

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 146 (SanadKitab #215, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.