متصل بها، يسمى مسجد علي بن أبي طالب ﵁. ولم يرد أنه ﵁ صلى بالمدينة عيدًا في خلافته (¬١). فتكون هذه المساجد الموجودة اليومَ من الأماكن التي صلى فيها رسول الله ﵌ صلاة العيد سنة بعد سنة، وعيدًا بعد عيد، إذ لا يَختص أبو بكر وعلي ﵁ ما بمسجدين لأنفسهما، ويتركان المسجد الذي صلى به رسول الله ﵌.
والنَّقا (¬٢) المذكور في الأشعار، هو من غَربِي المُصلَّى إلى منزلة الحجاج، غَربي وادي بطحان. والوادي يفصل بين المصلى والنَّقا. ومن أجل مجاورة المكانين قال بعضهم مُوريا (¬٣) عن الشيب ومُصلى الجنائز:
ألا يا سائرًا في قَفْرِ عُمْرٍ … تُكابِد في السُّرى وعرًا وسهلا
بَلغتَ نَقا المشيب وجُزتَ عنه … وما بَعد النقا إلا المُصلَّى (¬٤)
وحاجر (¬٥) المذكور أيضًا في الأشعار من غربي النقا، إلى منتهى الحرة من وادي العقيق. وليس في المدينة الشريفة مسجد يُعرف غير ما ذُكِر إلّا مسجد على ثنية الوداع عن يسار الداخل للمدينة من طريق الشام. ومسجدٌ آخر صغير جدًا على طريق السافلة وهي الطريق اليمنى الشرقية إلى مشهد حمزة عن يسار