Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 178

  1. ذكر وادي العقيق وفضله

أحمر غيره يسيل من الجبل. وذكر ابن الأثير في جامع الأصول (¬١) عن أبي الوليد، قال: سألت ابن عمر ﵁ ما عن الحصباء الذي كان في المسجد، فقال: إنا مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصباء في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله ﵌ صلاته قال: «ما أحسن هذا»، ثم قال: أخرجه أبو داود (¬٢). وحدثنا ابن العراقي، نا ابن النجار، أخبرتنا عفيفة الفارقانية (¬٣) في كتابها، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن عبد الله، عن جعفر بن محمد، أنا ابن عبد الرحمن، نا الزبير بن بكار، نا محمد بن الحسن، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن الضحاك ابن عثمان، عن بشر بن سعيد أو سليمان ابن يسار، يشك الضحاك، أنه حدثه أن المسجد كان يُرَشُّ في زمن النبي ﵌، وزمان أبي بكر، وعامة زمان عمر، فكان الناس يتنخمون فيهِ ويبصقون، حتى قدم ابن مسعود الثقفي (¬٤) فقال لعمر: أليس قربكم وادٍ؟ قال: بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه، فهو أكَفُّ للمخاط والنُّخامة، فأمر عمر به. وذكر أيضًا عن محمد بن سعد، أن عمر بن الخطاب ﵁ ألقى الحصباء في مسجد رسول الله ﵌، وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم من التراب، فجيء بالحصباء من العقيق من هذه العرصة فَبُسط في المسجد (¬٥).

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 178 (SanadKitab #215, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.