Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 185

  1. ذكر حدود الحرم

وإلى ثنية المُحدث (¬١)، وإلى أشراف مخيض وإلى ثنية الحفيا. وإلى مضرب القبة (¬٢)، وإلى ذات الجيش من الشجر أن يقطع، وأذن لهم في متاع الناضح (¬٣) أن يقطع من حمى المدينة (¬٤). وعنه أيضًا حدثني محمد بن الحسن، عن إبراهيم بن محمد، عن ابن حزم، عن عبد الله بن سليمان ابن الحكم الديناري، عن أبيه، أن رسول الله ﵌ نزل بِمَضْرب القُبة، فقال: «ما بيني وبين المدينة، حِمًى لا يُعضد شجره» (¬٥)، فقالوا: إلّا المسد فأذن لهم.

قلت: وليس مضرب القبة اليوم معروفًا، ولا يعلم في أي جهة هو من جهات المدينة الشريفة، والله أعلم. والذي يظهر أنه ما بين ذات الجيش من غربي المدينة إلى مخيض، وجبل مخيض هو الذي على يمين القادم من طريق الشام حين يُفضي من الجبال إلى البِرْكة، وهي مورد الحجاج من الشام، ويسمونها عيون حمزة، وقد تقدم ذكرها، وروى الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن الحسن، عن عيسى بن سبرة بن حيان، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: بَعثتْني عَمتي إلى رسول الله ﵌ تستأذنه في مَسَد، فقال رسول الله ﵌: «أقرئ عمتك السلام،

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 185 (SanadKitab #215, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.