Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 191

  1. ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة

والملك، لا شريك لك» (¬١). وكان عبد الله بن عمر يقول: هذه تلبيةُ رسول الله ﵌.

قال نافع: كان عبد الله بن عمر، يزيد مع هذا: لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل (¬٢). وفي بقية الحديث أن عبد الله بن عمر كان يقول: كان رسول الله ﵌، يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمةً عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ بهؤلاء الكلمات. وكان عبد الله بن عمر يقول: كان عمر بن الخطاب ﵁ يهل بإهلال رسول الله ﵌ من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، والرغباء إليك والعمل.

قلت: فينبغي للحاج إذا وصل ذي الحليفة أن لا يتعدى في نزوله المسجد المذكور، وما حوله من القبلة والغرب والشام، بحيث لا يبعد عن النزول حول المسجد المذكور.

وفي قبلة هذا المسجد مسجد آخر أصغر منه، ولا يبعد أن يكون ﵌ صلّى فيه أيضًا، بينهما مقدار رمية سهم، أو أكثر قليلًا (¬٣)، ورأيتُ كثيرًا من الحجاج يتجاوزون ما حول المسجد، إلى جهة الغرب، ويصعدون إلى البيداء فيتجاوزون الميقات بيقين، والنبي ﵌ يقول: «مَهلُّ أهل المدينة من ذي

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 191 (SanadKitab #215, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.