المسجد الآن حجر قد نقش عليه بالخط الكوفي عند عمارته الميل الفلاني من البريد الفلاني.
قال الزبير: نا محمد بن الحسن، عن أخيه، عن كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف، عن أبيه، عن جده، قال أول غزاة غزاها رسول الله ﵌ وأنا معه غزوة الأبواء (¬١)، حتى إذا كان بالروحاء، عند عرق الظبية قال: «أتدرون ما اسم هذا الجبل؟ يعني ورقان هذا حَمْت (¬٢)، اللهم بارك فيه، وبارك لأهله فيه، أتدرون ما اسم هذا الوادي؟ يعني وادي الروحاء، هذا سجاسج لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًا، ولقد مر بها، يعني الروحاء، موسى بن عمران ﵌ في سبعين ألفًا، من بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان (¬٣) على ناقة له ورقاء، ولا تقوم الساعة، حتى يمر بها عيسى بن مريم حاجًا أو معتمرًا أو يجمع الله له ذلك» (¬٤). وذكر أبو عبيد البكري (¬٥) أن قبر مُضر بن نزار بالروحاء على ليلتين من المدينة بينهما أحد وأربعون ميلًا.
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 194 (SanadKitab #215, hlm. urut 165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.