وفي صحيح مسلم (¬١) أن ما بين الروحاء والمدينة ستة وثلاثون ميلًا، والله أعلم.
ومسجد في آخر وادي الروحاء مع طرف الجبل، على يسارك وأنت ذاهبٌ إلى مكة، لم يبقَ فيه اليوم إلّا عقدُ الباب، يُعرف الآن بمسجد الغزالة. وهو من المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ (¬٢). وعن يمين الطريق إذا كنتَ بهذا المسجد، وأنتَ مستقبل النازية (¬٣) موضع كان عبد الله بن عمر ﵁ ما ينزل فيه، ويقول: هذا منزل رسول الله ﵌، وكان ثَمَّ شجرة. وكان ابنُ عمر إذا نزل هذا المنزل وتوضأ، صب فضلَ وضوئه في أصل الشجرة، ويقول: هكذا رأيت رسول الله ﵌ يفعل، وورد أنه كان يدور بالشجرة أيضًا، ثم يصب الماء في أصلها، اتباعًا للسنة (¬٤).
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 195 (SanadKitab #215, hlm. urut 166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.