وليس اليوم بطريق مكة مسجدٌ يُعرف غير هذه الثلاثة مساجد. وإذا كان الإنسان عند هذا المسجد، المعروف بمسجد الغزالة، كانت طريق النبي ﵌ إلى مكة على يساره مستقبل القبلة، وهي الطريق المعهودة من قديم الزمان، تمر على بئر يقال لها السقيا (¬١)، ثم على ثنية هرشى (¬٢)، وهي طريق الأنبياء ﵇ م (¬٣). والطريق اليوم (¬٤) من طَرف الروحاء على النازية إلى مضيق الصفراء. والمساجد التي من الروحاء إلى مكة مذكورة في كتب الصحاح وغيرها (¬٥)، وليس منها اليوم شيء يُعرف (¬٦)، والله أعلم.
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 196 (SanadKitab #215, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.