إسحاق في سيرته، في غزوة العشيرة (¬١) أن رسول الله ﵌ سلك على نقب بني دينار، ثم على فيفاء الخبار، ونزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر (¬٢)، يُقال لها ذات الساق، فصلى عندها فَثمَّ مسجده، وصُنِعَ له طعام عندها، فأكل منه، وأكل (¬٣) الناس معه، فموضع أثافي البُرمة معلوم هناك، واستُقيَ له من ماء يُقال له المشيرب (¬٤).
قلت: وفيفاء الخبار غربي الجماوات المذكورة قبلُ، وهي الجبال التي في غربي وادي العقيق، وهي أرض فيها سهولة، وفيها حَجرَة وحفاير. والفيفاء بفاءين بينهما ياء مثناة من تحت، والخبار بخاء معجمة وباء موحدة ثم ألف وراء مهملة، وهو الموضع الذي كانت ترعى فيه إبل الصدقة ولقاح رسول الله ﵌ لأنه ورد في رواية أنها إبل الصدقة، وفي أخرى أنها لقاح رسول الله ﵌، وأنها كانت ترعى بذي الجُدُر (¬٥) غربي جبل عير، على ستة أميال من المدينة، والروايتان صحيحتان، ووجه الجمع أن النبي ﵌ كانت له
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 220 (SanadKitab #215, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.