إبل من نصيبه من المَغْنم، وكان يشرب ألبانها، وكانت ترعى مع إبل الصدقة، فَأُخبِر مرة عن إبله، ومرة عن إبل الصدقة، وأن النفر من عُكْل (¬١) أو من عُرينة (¬٢) اجتووا (¬٣) المدينة فأمرهم رسول الله ﵌ أن يلحقوا بإبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها فلحقوا بها، فلما سمتوا وصَحُّوا قتلوا الراعي، وكان اسمه يسارًا من موالي رسول الله ﵌، واستاقوا الإبل، فبلغ رسول الله ﵌ الخبر فبعث في أثرهم عشرين فارسًا، واستعمل عليهم كُرْز بن جابر الفِهري. ونقل ابن سعد (¬٤) عن ابن عقبة أن أمير الخيل يومئذ سعيد بن زيد، أحد العشرة ﵁ م. فأدركوهم وأحاطوا بهم، فربطوهم وأردفوهم على خيلهم، وردوا الإبل، ولم يفقدوا منها إلّا لُقحة واحدة من لِقاح رسول الله ﵌ تدعى الحِنَّا، فسأل عنها فقيلَ نحروها، فلما دخلوا بهم المدينة، كان رسول الله ﵌ بالغابة أسفل المدينة، فخرجوا ..... فلقوه بالزغابة، وهو راجع إلى المدينة، وهو موضع معروف اليوم يجتمع فيه سيل قناة، وسيل بُطحان. فأَمر بهم ﵌ فقُطعت أيديهم، وأرجلُهم، وسُملت (¬٥) أعينهم، وصُلبوا هناك، هذه المساجد المذكورة بالمدينة التي لا تُعرف إلّا نواحيها (¬٦).
Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري
Baca halaman 221
Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 221 (SanadKitab #215, hlm. urut 191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.