Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 231

  1. تتمة لهذا الباب غير داخلة في السماع

فلما فرغ من زيادته قال: لو انتهى بناؤه إلى الجبانة (¬١) لكان الكل مسجد رسول الله ﵌.

وقال أبو هريرة: سمعتُ رسولَ الله ﵌ يقول: «لو زيد في هذا المسجد ما زِيد كان الكل مسجد رسول الله ﵌ (¬٢) فلو مد إلى باب داري، ما عدوتَ الصلاة فيه» (¬٣)، وعن ابن أبي ذئب أن عمر بن الخطاب قال: لو مُد مسجد رسول الله ﵌ إلى ذي الحليفة لكان منه، وقال عمر بن أبي بكر الموصلي بلغني عن ثقاتٍ أن رسول الله ﵌ قال: «ما زيد في مسجدي فهو منه، ولو بلغ ما بلغ» (¬٤). قال ابن النجار (¬٥): قال أهل السير، زاد عمر من جهة القبلة إلى موضع المقصورة اليوم، وزاد عن يمين القبلة وذكر الأذرع المتقدمة، قال: وجعل طول السقف أحد عشر ذراعًا، وسقفه جريدًا ذراعين (¬٦)، وبنى فوق ظهره سترةً ثلاثة أذرع.

قال رزين: ولما كان سنة أربع من خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁، كلمه الناس أن يزيد في مسجد رسول الله ﵌، وشكوا إليه ضيقه، فشاور عثمان أهل الرأي، فأشاروا عليه بذلك، فصعد المنبر فخطب، ثم أعلمهم بذلك، كالمستشير والمعلِّم لهم بما يُريد، قال: وقد تقدمني إلى مثل ذلك عمر بن الخطاب فحسَّنوا له ذلك، فدعا العمال وجَدَّ فيه، فأمر بالقُصة

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 231 (SanadKitab #215, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.