Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 232

  1. تتمة لهذا الباب غير داخلة في السماع

فأُتِي بها من بطن نخل (¬١)، فبناه بالحجارة المنقوشة والقصَّة، وجعل العمد منقوشة، وسقْفه ساجًا. وجعل طوله ستين ومئة ذراع، وعرضه خمسين ومئة ذراع. وجعل الأبواب ستة كما كانت. قال ابن النجار (¬٢): وكان عمل عثمان في أول شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين، وفرغ منه لهلال المحرم سنة ثلاثين، وزاد من القبلة إلى موضع الجدار اليوم، وزاد فيه من المغرب أسطوانًا بعد المربعة.

قلت: أراد الأسطوانة التي رَفع أسفلها مربعًا قدر الجلسة، وهي منتهى زيادة عمر ﵁، وقبالة الأسطوانة التي زادها عثمان ﵁ في الحائط القبلي طرازٌ آخذ من العصابة السفلى إلى سقف المسجد، وهو حد زيادة عثمان. قال (¬٣): وزاد فيه من الشام خمسين ذراعًا، ولم يزد فيه من المشرق شيئًا. وبنى المقصورة بِلبن وجعل فيها كُوة ينظر الناس منها إلى الإمام، وكانَ يُصلي فيها، خوفًا من الذي أصاب عمر، وكانت صغيرة. وجعل في عُمد المسجد أعمدةَ الحديد فيها الرصاص.

وباشر ﵁ العمل بنفسه وكان يصوم النهار، ويقوم الليل، وكان لا يخرج من المسجد.

قال رزين: ثم لم يُزَد في المسجد شيء، حتى كان الوليد بن عبد الملك، وكان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة ومكة، فبعث إلى عمر بمالٍ وقال

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 232 (SanadKitab #215, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.