Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 73

  1. ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌-

الجرجاني، أنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني عمر بن حفص، أن ابن أبي مليكة كان يقول: من أحب أن يقوم وُجَاهَ النبي ﵌ فليجعلِ القنديلَ الذي في القبلة عند القبر الشريف على رأسه.

وقال الشيخ أمين الدين أبو اليمن ﵀ قال: أنا شيخنا أبو عمرو ﵀، وذكرَ بعضَ مَنْ أدركنا زمانه من مشايخ مكة من علماء وقته بها، أن الزائر\ المُسلِّم يأتي القبر المقدس من ناحية قبلته، فيقف عند محاذاة تمام أربع أذرع من رأس القبر بعيدًا، ويجعل القنديل على رأسه، ناظرًا إلى أسفل ما يستقبل من جدار القبر المقدس. غاضَّ الطّرف، في مقام الهيبة والإجلال. ثم يُسلِّم ولا يرفع صوته بل يقتصد فيقول: السلام عليك يا رسولَ الله، السلام عليك يا نبيَّ الله، السلام عليك يا حبيبَ الله (¬١).

قلت: حدثني الشيخ العدل العارف القدوة أبو محمد عبد الله بن عمران البسكري (¬٢) ﵀، أن الشيخ العدل الإمام أبا الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي الحسني (¬٣) ﵀ ونفع به وببركته قال، عند وقوفه تجاه الحجرة الشريفة: السلام عليك سيدنا رسول الله ﵌ - كما أخبره بعض الفقراء مِمَّنْ كان معه- السلامُ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، صلى الله عليك يا رسول الله، صلى الله عليك يا رسول الله أفضل وأزكى وأنمى وأعلى صلاة صلاها على أحد من أنبيائه وأصفيائه، أشهد يا رسول الله أنك بلغتَ ما أُرسلتَ به، ونصحتَ أمتك وعبدتَ ربك حتى أتاك اليقين، وكنتَ كما نَعَتَكَ

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 73 (SanadKitab #215, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.