Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 104

  1. ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌-

باب عثمان ﵁، وهو المتقدم ذكره، أنه نُقل عند بناء الحائط الشرقي قُبَالة الباب الأول الذي كان يدخل منه النبي ﵌، وهو باب جبريل ﵇، وهو مقابل لدار عثمان ﵁. ثم اشترى عثمان ﵁ ما حولها إلى القبلة والشرق (¬١). وشماليها الطريق من باب جبريل إلى باب المدينة الأول، الذي مِن عمل جمال الدين الأصفهاني (¬٢) ومنه يخرج إلى البقيع، فالذي يُقابل باب جبريل ﵇ منها اليوم رباط أنشأه جمال الدين محمد بن علي بن أبي منصور الأصفهاني وزير بني زنكي وَقَّفه على فقراء العجم وجُعِل له فيها مشهد (¬٣) فلما تُوفي حملوه إلى المدينة، ودفن فيه، وكان قد جَدّد أماكن كثيرة بمكة والمدينة من المشاهد والمشاعر، منها باب إبراهيم بالمسجد الحرام وزيارته، ومنها المنائر التي بالمسجد الحرام واسمه عليها، وعلى الباب مكتوب، وكان قد جَدَّد باب الكعبة المعظمة وأخذ الباب العتيق وحمله معه إلى بلده، وعمل منه لنفسه تابوتًا حُمِل فيه إلى المدينة بعد موته.

وعَمِل للمدينة الشريفة سورًا متقنًا بأبواب حديد، ولكنه كان على ما حول المسجد، فلما كثُر الناس بالمدينة، ووصل السلطان الملك العادل نور الدين الشهيد محمود بن زنكي بن آق سنقر ملك الشام إلى المدينة للزيارة، ولقصد آخر مذكور فيما بعد، [عندما] رأى الناس قد نزلوا خارج السور من كل ناحية، وشكوا إليه حالهم، فأمر ببناء هذا السور الموجود اليوم، وذلك في

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 104 (SanadKitab #215, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.