Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 111

  1. ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌-

الأمير في ذلك وراجعه، وبذل جملة من المال. فوجدوا هِرًا قد سقط من الشباك الذي في أعلى الحائز، بين الحائز وبيت النبي ﵌، وأجاف فأخرجوه، وطيبوا مكانه، وكان نزولهم يوم السبت الحادي عشر من ربيع الآخر، ثم قال (¬١): ومن ذلك التاريخ إلى يومنا هذا لم ينزل أحد هناك، فاعلم ذلك.

قلت: وتوفي الرجل الصالح عمر النسائي بمكة شرفها الله تعالى، وكان قد استقر بها بعد نزوله المذكور، بتسع سنين في سنة ست وخمسين وخمس مئة.

ومما أُحدِث على الحجرة الشريفة أنه لما حج السلطان الملك الظاهر (¬٢)، في سنة سبع وستين وست مئة، اقتضى رأيه أن يديرَ على الحجرة الشريفة درابزينًا من خشب، فقاس ما حولها بيده وقدره بحبال، وحملها معه (¬٣)، وعمل الدرابزين وأرسله في سنة ثمان وستين، وأداره عليها، وعمل له ثلاثة أبواب قبليًا وشرقيًا وغربيًا، ونصبه ما بين الأساطين التي تلي الحجرة الشريفة إلَّا من ناحية الشمال، فإنه زاد فيه إلى مُتهجد النبي ﵌. وظن أنه في ذلك زيادة حرمة الحجرة المقدسة فحجر طائفة من الروضة الكريمة، مما يلي بيت النبي ﵌، ومنع الصلاة فيها مع فضلها وفضل الصلاة فيها، فلو عكس ما حجَرهُ وجعله من الناحية الشرقية، وألصَقَ الدرابزين بالحجرة الشريفة مما يلي الروضة لكان أخف، إذ الناحية الشرقية ليست من الروضة، ولا من المسجد المُشار إليه، بل مما (¬٤) زيد في أيام الوليد، ولم يبلغني أن أحدًا من أهل

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 111 (SanadKitab #215, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.