Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 110

  1. ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌-

عمر النسائي (¬١) شيخ شيوخ الصوفية بالموصل كان (¬٢) [مجاورًا بالمدينة]، فكلموه في ذلك عن الأمير فامتنع واعتذر وتوقف لمرض كان به يحتاج معه إلى الوضوء في غالب (¬٣) الوقت، فألزمه الأمير قاسم بذلك. وقال: ما يدخل غيرك. فقال: أمهلوني أُرَوِّض، ويقال: إنه امتنع عن الأكل والشرب مدة وسأل إمساك المرض عنه بقدر ما يبصر ويخرج، فأنزلوه بالحبال من بين السقفين من الطابق المذكور، فنزل بين حائط بيت النبي ﵌ وبين الحائز ومعه شمعة يستضيء بها، ومشى إلى باب البيت ودخل من الباب إلى القبور المقدسة فرأى شيئًا من الردم، إما من السقف أو من الحيطان، قد وقع على القبور المقدسة، فأزاله وكنس ما على القبور المقدسة من التراب بلحيته، وكان مليح الشيبة، وأمسك الله عنه المرض بقدر ما دخل وخرج، وعاد إليه وجعه (¬٤).

وذكر الشيخ محب الدين (¬٥) أيضًا أنه في سنة أربع وخمسين وخمس مئة في أيام قاسم المذكور، وُجِد من داخل الحجرة الشريفة رائحةٌ متغيرة، فذكروا ذلك للأمير قاسم المذكور، فأمر بالنزول هناك بِمَنْ يصلح فأَنزل الطواشي بيان الخادم أحد خدام الحجرة الشريفة ونزل معه الصفي الموصلي متولي عمارة المسجد الشريف، ونزل معهما هارون الشادي (¬٦) الصوفي، بعد أن سأل

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 110 (SanadKitab #215, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.