Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 109

  1. ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌-

بألواح الرصاص، وعمل مكان الحظير الآخر شباك خشب، وتحته بين السقفين أيضًا شباك خشب يحكيه، وفي سقف الحجرة الشريفة بين السقفين ألواح قد سُمِّر بعضها إلى بعض، وسُمر عليها ثوبٌ مشمع (¬١). وفيه طابق مقفل (¬٢) إذا فتح كان النزول منه إلى ما بين حائط بيت النبي ﵌ وبين الحائز الذي بناه عمر بن عبد العزيز ﵀، وباب بيت النبي ﵌ من جهة الشام، هكذا نقَل أهلُ السير.

وكانت أم المؤمنين عائشة ﵁ ا قد بَنَتْ بعد موت عمر ﵁ ودفنه مع النبي ﵌ وأبي بكر ﵁ حائطًا بينها وبين القبور، وبقيت في بقيّة البيت من جهة الشام، وقالت إنما كان أبي وزوجي، فلما دفن عمر تحفظت في لباسها ثم بنت الحائط المذكور بينها وبين القبور. ولم يرد أن أحدًا دخل بيت النبي ﵌ بعد بناء عمر بن عبد العزيز لهذا الحائز، إلّا ما حكاه الشيخ محب الدين بن النجار (¬٣) في تاريخه، أنه في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة سمع من داخل الحجرة الشريفة هدّة (¬٤)، وكان الوالي على المدينة الشريفة يومئذ الأمير قاسم بن المهنا بن الحسين بن المهنا الحسيني (¬٥)، وكان ممن له إلمام بالعلم فذكروا له ذلك، فقال: ينبغي أن ينزل هناك شخص من أهل الدين والصلاح، فلم يجدوا يومئذ في الجماعة الموجودين من المجاورين أمثل حالًا من الشيخ

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 109 (SanadKitab #215, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.