Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 6, halaman 141

  1. الجزء ٦
  2. كلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائه

من غير أن يكون ابن آدم في القدح، والله وله المثل الأعلى - قد أحاط بجميع خلقه من غير أن يكون في شيء من خلقه.

وخصلة أخرى لو أن رجلاً بنى داراً بجميع مرافقها ثم أغلق بابها وخرج منها، كان ابن آدم لا يخفى عليه كم بيت في داره، وكم سعة كل بيت، من غير أن يكون صاحب الدار في جوف الدار.

فالله ﷿ وله المثل الأعلى - قد أحاط بجميع ما خلق، وعلم كيف هو، وما هو، من غير أن يكون في شيء مما خلق.

وما تأوله الجهمية من قول الله ﷿: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ [المجادلة: ٧] ، فقالوا: إن الله ﷿ معنا وفينا.

قال: فقلنا: فلم قطعتم الخبر من أوله بأن الله

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 6، ص 141 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.