Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 6, halaman 142

  1. الجزء ٦
  2. كلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائه

يقول: ﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ يعني: إلا الله - بعلمه - رابعهم، ﴿ولا خمسة إلا هو﴾ بعلمه ﴿سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم﴾ يعني بعلمه فيهم ﴿أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾ [المجادلة: ٧] ، يفتح الخبر بعلمه فيهم ويختمه بعلمه.

ويقال للجهمي: إذا قال: إن الله معنا بعظمة نفسه.

قيل له: هل يغفر الله لكم فيما بينه وبين خلقه؟ فإن قال: نعم، فقد زعم أن الله يباين خلقه، وأن خلقه دونه، وإن قال لا

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 6، ص 142 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.