Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 6, halaman 197

  1. الجزء ٦
  2. كلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيمية

وفي الحديث الآخر الصحيح: «لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.

قالوا اليهود والنصارى؟ قال: فمن» .

ومشابهة اليهود والنصارى أيسر من مشابهة فارس والروم، فإن الفرس كانوا مجوساً، والروم إن لم يكونوا نصارى كانوا مشركين صابئة وغير صابئة، فلاسفة وغير فلاسفة، والباطنية ركبوا مذهبهم من قول المجوس ومن دخل فيهم ومن قول المشركين من الروم ومن دخل فيها، كاليونان ونحوهم.

وأما الأشعري وأئمة أصحابه فهم مصرحون بأن الله نفسه فوق العرش، كما ذكر ذلك في كتبه كلها الموجز والإنابة والمقالات وغير ذلك.

كلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيمية

قال: (إن قال قائل: ما تقولون في الاستواء؟ قيل: نقول: إن الله ﷿ مستو على عرشه كما قال: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ [طه: ٥] ، وقد قال: ﴿إليه يصعد الكلم

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 6، ص 197 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.