Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 6, halaman 198

  1. الجزء ٦
  2. كلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيمية

الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ [فاطر: ١٠] ، وقال: ﴿بل رفعه الله إليه﴾ [النساء: ١٥٨] ، وقال: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ [السجدة: ٥] .

وقال تعالى حكاية عن فرعون: ﴿يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب * أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾ [غافر: ٣٦-٣٧] كذب موسى في قوله: إن الله ﷿ فوق السماوات.

وقال ﷿: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ [الملك: ١٦] ، فالسماوات فوقها العرش.

فلما كان العرش فوق السماوات، وكل ما علا فهو سماء، فالعرش أعلى السماوات، وليس إذا قال: ﴿أأمنتم من في السماء﴾ يعني: جميع السماء، وإنما أراد العرش الذي هو أعلى

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 6، ص 198 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.