Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 119

  1. الجزء ٢
  2. دلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالى

(الصافات: ١٧١ - ١٧٣) .

وقوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ (الزمر: ٦٧) .

وقول تعالى: ﴿هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ (غافر: ٦٨) .

﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ (غافر: ٦٠) ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب﴾ (الشورى: ١٤) .

﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ (الشورى: ٥١) ، وقوله تعالى: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ (الزخرف: ٥٥) .

وقوله: ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما﴾ (المجادلة: ١) .

قلت: وفي القرآن مواضع كثيرة تدل على هذا الأصل، كقوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم﴾ (البقرة: ٢٩) ، وقوله: ﴿قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾ إلى قوله: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين﴾ (فصلت: ٩ - ١١) ، وقوله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ (البقرة: ٢١٠) وقوله: ﴿هل

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 2، ص 119 (SanadKitab #21506, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.