Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 120

  1. الجزء ٢
  2. دلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالى

ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾ (الأنعام: ١٥٨) ، وقوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا﴾ (الفجر: ٢٢) ، وقوله تعالى: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾ (التوبة: ١٠٥) ، وقوله: ﴿ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون﴾ (يونس: ١٤) ، وقوله تعالى: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش﴾ (الأعراف: ٥٤) في غير موضع في القرآن، وقوله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ (النحل: ٤٠) .

وقوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ (الإسراء: ١٦) ، وقوله تعالى: ﴿وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ (الرعد: ١١) .

وقوله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ (الرحمن: ٢٩) ، وقوله تعالى: ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾ (القصص: ٦٥) ، وقوه تعالى: ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ (القصص: ٦٢) ، ﴿وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين﴾ (الشعراء: ١٠) ، ﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة﴾ (الأعراف: ٢٢) ، وقوله

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 2، ص 120 (SanadKitab #21506, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.