Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 121

  1. الجزء ٢
  2. دلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالى

تعالى: ﴿قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ (الشعراء: ١٥) ، وقوله: ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ (يس: ٥٨) وقوله تعالى: ﴿الله نزل أحسن الحديث﴾ (الزمر: ٢٣) ، وقوله: ﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ (الجاثية: ٦) ، وقوله: ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ (المرسلات: ٥٠) ، وقوله: ﴿ومن أصدق من الله حديثا﴾ (النساء: ٨٧) .

وأمثال ذلك كثير في كتاب الله تعالى، بل يدخل في ذلك عامة ما أخبر الله به من أفعاله، لا سيما المرتبة، كقوله تعالى: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ (الضحى: ٥) ، وقوله: ﴿فسنيسره لليسرى﴾ (الليل: ١٠) ، وقوله: ﴿إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم﴾ (الغاشية: ٢٥ - ٢٦) ، وقوله: ﴿إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه﴾ (القيامة: ١٧ - ١٩) ، وقوله: ﴿فسوف يحاسب حسابا يسيرا﴾ (الانشقاق: ٨) ، وقوله: ﴿أنا صببنا الماء صبا * ثم شققنا الأرض شقا﴾ (عبس: ٢٥ - ٢٦) .

وقوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ (الروم: ٢٧) ، وقوله ﴿ألم نهلك الأولين * ثم نتبعهم الآخرين﴾ (المرسلات: ١٦ - ١٧) ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 2، ص 121 (SanadKitab #21506, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.