Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 158

  1. ثم يبعثهم إلى جنته:

ثم يبعثهم إلى جنته:

وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته، ولم يجعلهم في

ــ

الشافعين بإذن الله تعالى، والشفاعة حق، ولكن لا تكون إلا بإذن الله، وأن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد، لا من الكافرين ولا من المشركين ولا من المنافقين.

بعد إخراجهم من النار، ورد أنهم يخرجون من النار كالفحم محترقين، ثم يلقون في نهر يسمى: نهر الحياة، فتنبت أجسامهم ولحومهم، ثم بعد ذلك إذا هُذبوا ونُقوا أُذن لهم في دخول الجنة، فيدخلون في الجنة (١) .

قال تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات) [الجاثية: ٢١] ، وقوله تعالى: (أم نجعل المتقين كالفجار) [ص: ٢٨] إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 158 (SanadKitab #21523, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.